تعثر الشركات

تعثر الشركات

يمكن تقسيم تعريف التعثر الى قسمين رئيسيين:

• تعريفات خاصة بالاسباب :

1- انفاق التمويل في غير الغرض الذي انشأ من اجله

2- خلل في احد مراحل دورة حياة المنتج

3- عدم تناسب طبيعة التمويل مع طبيعة الاستخدام

• تعريفات خاصة بالنتائج:


1- عدم قدرة المنشأه على سداد المستحقات في تاريخ الاستحقاق
2- عدم قدرة المنشأةعلى تحويل الاصول الى سيولة نقديةفي وقت يتناسب مع تواريخ استحقاق مديونيات الشركه

متى يبدأ التعثر :

يرتبط تعثر الشركات دائما بالحاجه الدائمه الى التمويل و ذلك من خلال كافة المراحل التي يمر بها المشروع بداية من :

1-دراسة الجدوى

2- اجراءات تاسيس المشروع

3-اعداد و تجهيز الموقع

3- بداية الانتاج

4- الدورات الانتاجية و البيعية المتواليه خلال حياة المشروع و في خلال هذه المراحل تتنوع مصادر التمويل :

1- حقوق الملكيه و ذلك خلال تأسيس الشركه و في الفترات الاولى من حياتها حتى بداية مرحلة الشراء

2- الموردين بداية مرحلة الشراء

3- الاقتراض من المؤسسات الماليه ( مرحلة تمويل الاصول الثابته او مرحلة تمويل راس المال العامل )

اسباب التعثر:

سيتم دراسة اسباب التعثر من خلال التعريفات و مراحل التمويل السابق ذكرها :

يعتبر تعثر الشركات احد اسوء المخاطر التي تتعرض لها الشركات حيث يؤدي عدم الجديه في معالجة اسبابه الى افلاس الشركات لاسيما ان التعثر لا بظهر فجأة و لكن هناك احداث ماليه و ظواهر متعدده خلال فترة زمنيه تكون دليل على امكانية حدوث تعثر في المستقبل و بالتالي فامكانية معالجة هذه الاسباب في وقت مبكر يمكن ان تجنب الشركه مخاطر التوقف عن السداد

و يرتبط التعثر و اسبابه بكل مراحل المشروع السابق ذكرها و سنقوم بدراستها بالتفصيل

اولا دراسة الجدوى :

تعتبر دراسة الجدوى من اهم و اخطر العناصر في دورة حياة المشروع و تكتسب هذه الاهمية من كونها تعد على اساس توقعات مستقلية لكافة العناصر التي تتكون منها دورة حياة المشروع و التي تتكون من :

الدراسة المستقبليــــــــــة للسوق – وضع قيم متوقعه للمبيعات المستقبليه و المشتريات – و بالتالي اعداد قوائم ماليه مستقبليـــــــه للسنوات القادمة و المخاطر التي قد يتعرض لها المشروع و كيفية معالجتها و في نهاية الدراسة يتــــــــــــــم استخدام المعادلات و العلاقات المالية لاتخاذ القرار بشان تنفيذ المشروع من عدمه و انه في حالة تنفيـــذه يجب توافر الجهاز المالي و الاداري و الفني لتنفيذ التوقعات المستقبلية و كيفية تجنب او معالجــــــــــــــــــــة اية ظروف اقتصادية او كونية قد تؤدي الى عرقلة التنفيذ و التعامل مع هذه المخاطر و امكانية تعديــــــــل الفترة الزمنية المقبله بم يتلائم مع هذه الظروف

و بالتالي في حالة عدم توافر دراسة جدوى جيده تعتمد على افتراضات على تعتمد على قراءة حالية و مستقبلييه جيدة للسوق المحلي و العالمي و كذا السلعة موضوع الدراسة و بالتالي قيم مستقلبيه تطابق هذه الدراسة لارقام المبيعات و المشترايات و المصاريف و كذا توقيت اللجوء اللى الاقتراض الخارجي و قيمته و نوعه و توافق شروط سداد المستحقات على الحساب للمبيعات و المشتريات و المخاطر و كيفية مواجهتها كل هذا قد يؤدي الى مخاطر عدم السداد

من ناحية اخرى تهتم معظم الشركات بدراسة الجدوى من كونها اداه لتسهيل الاقتراض من المؤسسات الماليه و شرط هام لهذه المؤسسات لمنح التمويل

في حين تغفل تماما عن اعتبار هذه الدراسة خطة مستقبليه تحتوي على بنود تنفيذية مرتبطة بتوقيتات محدده و قيم ماليه تعبر عن المبيعات و المشتريات الشهرية و الربع السنوية و غيرها تمكن من معرفة اي انحراف عن عناصر هذه الخطة سواء على مستوى دراسة السوق او الدراسة الماليه و بالتالي يمكن معالجته في توقيت مناسب كذا في حالة وضوح الافتراضات التي تم على اساسها الدراسة يمكن تعديلها في حالة الظروف الداخلية و الخارجيه و التي يمكن ان تتتغير مستقبليا

سيتم الاستكمال في المقال القادم