أعلنت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني إمكانية أنها سوف تراجع تصنيف ديون الولايات المتحدة، في حال عدم التوصل لإتفاق حول رفع سقف الديون وتمرير مشروع قانون الموازنة الجديد.
وقالت وكالة “فيتش” في تقرير صادر عبر موقعها الإلكتروني، أن تصنيف ديون الولايات المتحدة، والمستقر عند مستوى “AAA” قد يتعرض للمراجعة خلال الأسابيع القادمة مع الآثار السلبية المحتملة، لمشكلات التمويل الحكومي، والاختلاف حول زيادة سقف الديون بمشروع الموازنة الجديد.
وأضافت الوكالة الأمريكية العاملة بقطاع التصنيف الائتماني أنه على الكونجرس الموافقة على مشروع موازنة الولايات المتحدة للعام المالي 2018، حتى يتجنب إغلاق الحكومة في شهر أكتوبر القادم.
وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد ذكر أمس أنه على استعداد لإغلاق الحكومة من أجل تمويل الجدار العازل على حدود المكسيك.
وستتعرض الحكومة الأمريكية إلى التعطيل في حالة عدم الوصل لاتفاق بالكونجرس حول مشروع قانون الموازنة الذي وقعه “ترامب” في موعد غايته 30 سبتمبر.
ونوهت “فيتش” أن إغلاق الحكومة لن يؤثر بشكل مباشر على تصنيف ديون الولايات المتحدة، ولكنه سيلقي بالظلال حول الانقسامات السياسية حول عملية إقرار الموازنة الأمريكية.
وذكر التقرير أن سقف الديون الأمريكية قد أعيد تقيمها في مارس الماضي، مع توقعات من مكتب الموازنة بالكونجرس أن الخزانة ستواجه إرهاقا في حالة وجود “إجراءات استثنائية”.
وقال “دونالد ترامب” اليوم أن مجلس الشيوخ عليه استخدام طريقة الأغلبية البسيطة، بدلاً من قاعدة “فيلبوستر” التي تعرقل الاتفاق بشأن القوانين الجديدة.
المصدر: مباشر
اقتصاد بوست نسعى لتحليل الخبر للوصول إلى المعرفة